عام جديد.. عبدالله جديد

اليوم هو أول أيام السنة الجديدة الميلادية، للأسف فإن دراستي في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن وعملي من بعد ذلك وحتى اليوم في شركة أرامكو جعلني لا أتابع التاريخ الهجري مطلقاً فلا أعلم عن قرب شهر رمضان إلا قبله بأسابيع (أحيانا أيام).

منذ عام ١٩٩٩ تقريبا وأنا أمسك القلم في مثل هذا اليوم وأكتب طموحاتي وأهدافي في العام الجديد، ولكي أكون عملياً قررت ألا أضع أكثر من ٣ أهداف محددة. غالباً و لله الحمد أحقق ما أصبو إليه (لازالت أتذكر عام ٢٠٠٠ فلم أحقق سوى ٢ من أربعة أهداف أما عامي ٢٠٠٧ و ٢٠٠٨ فقد كانت الأفضل نتائجاً حتى الآن حيث حققت كل ما خططت له وزيادة).

سبب إصراري على تحديد الأهداف هو أن المرء يحتاج ثلاثة أمور ليحقق هدفا ما:

  1. معرفة الهدف وتحديده بوضوح
  2. المحفز لتنفيذه أو المزاولة عليه
  3. مرحلة التنفيذ
و بمجرد وضعي للأهداف أمامي فإنني أحدد بشكل أفضل ما الذي أسعى إليه، كما أن كتابة الأهداف والتفكير فيها وتبسيط عددها لثلاثة أو أربعة بالكثير يجعلها حاضرة دائما في الذهن وهو أمر محفز جدا.
هذه أهدافي لهذا العام:
  1. صناعة فيلم جيد (واحد على الأقل)، ينافس على مراكز متقدمة في عدد من المهرجانات.
  2. إنزال ١٥ كيلوجرام على الأقل من وزني
  3. قراءة ٢٤ كتاباً و رواية على الأقل.
كما أن هنالك هدف آخر لكنه ليس للنشر.
وضعت هذه الأهداف أمامكم ليكون اشهارها هنا أمراً محفزا لي.
أنصحكم جميعا بتجربة الأمر إن لم تكونوا قد فعلتم سابقاً، و لمن سيخوض التجربة للمرة الأولى أقول:
  • لا تضع أهدافاً لا تطيقها، لكيلا يرتد الأمر برمته عليك فتصاب بالاحباط و تترك المحاولة.
  • لا تنسى صلة الرحم و الأصدقاء إن كنت تحس بتقصير نحوهم، ففيهم أعظم الثمرة
  • توقف بعد مضي ٣ أشهر و أكتب على ورقة ما الذي حققته منها أو ما الذي بدأته من تجهيزات لكي يتحقق بعضها
  • احذر من المثبطين و المستهزئين
  • تحقيقك هدف ما خلال أشهر بسيطة لا يعني أن تتوقف في ذلك المجال فزيادة الخير خير.
من المصيبة أن تمر السنوات و نحن نحن لم نتغير، حاول أن لا تكون أنت في عام ٢٠١٠ كما كنت أنت في ٢٠٠٩. أمامك الكثير لتتطور فيه، فكرياً، اجتماعياً، روحانياً، تقنياً، أدبياً، …الخ. لا تكن من الناس الذين لا يتغيرون، هم هم، و لا تزيدهم السنون إلا تجاعيدا و شيباً.
أسأل الله للجميع سنة مليئة بالنجاح و التوفيق و الطاعة.

وسوم: , ,

التعليقات 2 على “عام جديد.. عبدالله جديد”

  1. خالد الرويس علق:

    أسأل الله أن يحقق جميع ماتصبو إليه , , وأن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه , ,

  2. عبدالله آل عياف علق:

    خالد الرويس..
    جزاك الله خيرا يا أبا عبدالله، و جعلنا و إياك ومن نحب.. من الذين يحققون ما يصبون إليه.
    شكرا لك و لمشاعرك النبيلة.

أضف تعليقاً