‘غير مصنف‘

77,777 مرور كريم

17 مايو 2010

بحمد الله.. لازالت نورة الحبيبة تصرخ بأعلى صوتها لأيصال الرسالة التي حاولنا قولها. قمت بالأمس بزيارة صفحة الفيديو بموقع يوتيوب لقراءة الردود والإجابة على أي تساؤل في حال وجد. جذب الرقم المميز عيني وابتسمت لمصادفة أن أكون أنا الزائر رقم ٧٧،٧٧٧ للفيلم.

شكرا للزوار الكرام مرورهم وشكرا لمن حاول إيصال الفيلم لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور.

لمشاهدة العمل.. صوت نورة

وفقكم الله جميعا.

الحياة جميلة

24 مارس 2010
http://farm4.static.flickr.com/3278/2602930136_669769c708.jpg

لست من المتشائمين.. أحب التفاؤل وأحب ان أعرف أن الغد أجمل من اليوم..

إن كنتم مثلي، فسيعجبكم هذا الموقع المليء بالقصص الملهمة والتعليقات الجميلة والتي يضعها الناس ليختموها بأحرف LIB وهي اختصار لعبارة (الحياة جميلة Life is Beautiful).

وإن لم تكونوا مثلي.. فلن يضركم معرفة ما يحس به الغير.. جربوا زيارته

اخترت لكم نموذجا لما تم نشره مؤخرا..

Today, I got a package in the mail that was from my sister who died a year ago from cancer. I opened it and there was a heart necklace and then a note… “Emma, i put this together when i knew i wasn’t going to live for much longer. I just wanted you to know that i’m still thinking of you and that i’ll always be with you.” LIB

الترجمة (قمت بترجمتها بنفسي فلا تدققون)..

“اليوم، استلمت طرداً بالبريد من وكان مرسلاً من أختي التي توفيت قبل عام بالسرطان. فتحته وكان به قلادة على شكل قلب وورقة صغيرة تقول: (إيما.. لقد وضعت لك هطه عندما علمت أنني لن أعيش طويلاً. أردت فقط أن تعلمي أنني لازلت أفكر فيك وأنني دائما سأكون معك)”.

الحياة جميلة.

موقع.. الحياة جميلة

http://www.lisbeautiful.com

محاضرة بالنادي الأدبي بالأحساء

15 مارس 2010

عندما اتصل بي الإعلامي والصحفي جعفر عمران ليطلب استضافتي في أمسية بالنادي الأدبي بالأحساء لم أفكر كثيراً.. بل قلت له (سيسعدني ذلك) و أعلنت ترحيبي الشديد حتى قبل أن أعرف موعد المحاضرة، فالدعوة هذه تحديداً تهمني و سأؤجل أي ارتباط آخر قد يتعارض توقيته معها. لماذا؟ لعدة أمور منها:

  1. كوني أصلاً من أهالي منطقة الأحساء، حيث لم يبعدني عنها سوى الدراسة و ظروف العمل (أسكن حالياً بمدينة الخبر)
  2. هذه الدعوة الأولى التي أتلقاها من جهة رسمية في محافظة الأحساء و ستكون فرصة جيدة لملاقاة المهتمين و المتابعين هناك
  3. كون هذه الأمسية ستحوي العرض الرسمي الأول لفيلمي الجديد (عايش) وستتاح لي فرصة الاستماع لملاحظات وآراء الجمهور حوله
  4. كون هذا العرض سيكون العرض الرسمي الأول لفيلم سعودي بعد إيقاف مهرجان جدة للأفلام العام الماضي وخشية الكثيرين من عرض هذه الأفلام ظناً منهم أن هنالك منعا ما (صريحاً أو غير صريح) من الجهات الرسمية لكل مايتعلق بالعروض السينمائية حتى لو كانت لأفلام سعودية مصرحة لها من قبل وزارة الثقافة والإعلام!
  5. كون هذه الاستضافة ستكون الفعالية الثقافية الأولى لنادي الأحساء (أحد أحدث الأندية الأدبية بالمملكة) والتي تتعلق بالسينما و بثقافة الصورة بشكل عام. وهو أمر مشجع و يدل على تنوع وانفتاح نشاطات النادي الجديد.

أظهرت للأخ جعفر خلال الإتصال تحفظي الشديد على فكرة الحديث عن (تجربتي السينمائية) لحداثة التجربة نفسها وعدم وصولها لمرحلة متقدمة تشفع بتناولها. وأذكر أنني حورت قبل سنتين طلب نادي السينما بالكويت للحديث في ندوة عامة بمرور 50 عاماً على صدور مجلة العربي وجعلت موضوع محاضرتي (حول التجارب السينمائية السعودية) بدلاً من (تجربتي السينمائية). إلا أن الأستاذ جعفر أخبرني بأنهم سيفردون أمسية أخرى للحديث عن السينما السعودية بشكل عام وكرر رغبة النادي في جعل الأمسية محصورة في الحديث عن تجربتي القصيرة.

في مساء الأمسية (الثلثاء 9 مارس 2010م)، انطلقت للأحساء وبعد شرب فنجال قهوة مع الوالد أطال الله عمره، اصطحبت معي للقاء صديقي الأقرب (أخي خالد) والذي يجعل لأي تظاهرة طعما مميزاً عندما أرافقه لها.

كانت أمسية جميلة توّجها الجمهور بمداخلاته الرائعة وتم خلالها عرض فيلم (عايش) واستمعت لآراء الحضور حوله في نهاية الأمسية. حيث أدار الأستاذ جعفر اللقاء بسلاسة و ألق بمشاركة منسقة القسم النسائي المتميزة الأستاذة معصومة العبد رب الرضاء.

و فيما يلي بعض الصور التي التقطها المصور نواف الشمري (صحيفة اليوم) و الذي قدم مشكورا جهداً واضحاً طوال الأمسية.

(ملاحظة.. عند الوقوف بالمؤشر على الصورة ستظهر التعليق على كل منها)

متفرقات:

  • قبيل البدء، تلقيت هدية من منسقة القسم النسائي الأستاذة معصومة العبد رب الرضاء وكانت عبارة عن نسخة موقعة لروايتها الجديدة (سمك بأحشائه). غلاف الرواية يظهر جزء من سيرة الأستاذة معصومة كمدربة محترفة ومتخصصة في البرمجة اللغوية العصبية.. شكرا جزيلاً يا أستاذة معصومة.
  • كان مقر النادي (حالياً في مكتبة الأحساء العامة) أنيقاً جداً. و هو أحد أجمل الأندية الأدبية ترتيباً، فالكراسي وثيرة و غير متزاحمة كما أن جهاز العرض (بروجكتر) و السماعات خلال عرض الفيلم كانا ممتازين، و أشرف عليهما الأستاذ أنور هما و جميع المسائل التقنية خلال اللقاء.
  • سعدت جداً بمشاهدة الصديق العزيز والقاص والسيناريست محمد البشير بين الحضور، وكعادته لم يدع فرصة المشاكسة بمداخلاته الجميلة.. والحساسة.:)
  • استمر اللقاء مع العرض لمدة تقارب الساعتين، حيث بدأ اللقاء في الثامنة و النصف وانتهى بعد العاشرة والنصف.

شكراً لمن حضر، ولنادي الأحساء الأدبي، وشكر خاص للمتميز دائماً.. جعفر عمران.

أجمل غلاف لكتاب

6 مارس 2010

تزامنا مع معرض الكتاب الأخير في الرياض كنت أفكر في أفضل الكتب التي قرأتها في حياتي، أكثرها فائدة، أكثرها متعة…الخ.

و حينما فكرت حول أجملها غلافاً و تصميماً.. لم يتبادر في ذهني سوى التصميم الخلاّب المجنون لديوان (ماينقش العصفور في تمرة العذق) للشاعر العبقري الأمير بدر بن عبدالمحسن. أتذكر أنني كنت في المرحلة المتوسطة ربما عندما شاهدته على واجهة أحد المكتبات بجانب سوق القيصيرية بالأحساء، عندها توقفت لدقائق أتأمله مشدوها بالفكرة. أذكر أنني كل ما مررت بالمكتبة في الأشهر التالية كنت أقف لأتأمله و أتصفحه و السبب.. تصميم الغلاف.. الذي جاء على صورة لوحة طينية متحجرة تم نقشها برأس مدبب يشبه منقار العصفور ليتكون العنوان و الإسم.. ولم يكن الغلاف مجرد صورة مسطحة بل كان الورق منقوشا (Textured) وتحس عندما تتلمه بانحناءات النقشان و جمالها ليتشكل لنا في النهاية عملاً فنياً راقياً لا مجرد غلاف عادي لكتاب ما.

لو كان العمل الأصلي (اللوح الطيني) موجودا لما ترددت في شرائه و تعليقه كعمل فني راق.

قمت بتصويره بهاتفي و تحميله لتشاهدوه.

ماك.. القادم مذهل

2 فبراير 2010

يبدو أن أسهم شركة آبل لدي في ازدياد مع كل يوم أجرب فيه منتج من منتجاتهم الرائعة.

فبعد الماك بوك برو 17 إنش، قبل سنوات انتقلت للآي ماك 24 إنش الرائع، و قبل أشهر اللآيفون، جاء دور نظام التشغيل الجديد سنو ليوبارد.

كنت متخوف بشدة من تركيبه لأني في المراحل النهائية في مونتاج فيلمي الجديد عايش (أنهيته تقريباً) و خشيت أن يحدث خلل أو مشكلة تمسح أي من الملفات الهائلة التي كنت أشتغل عليها في الشهر الماضي. تم الانتقال بسلاسة عجيبة و لله الحمد.

روابط:

موقع شركة آبل

سنو ليوبارد Mac OS X Snow Leopard

آي باد iPad

عالم آبل (مدونة عربية مميزة متخصصة بأخبار شركة آبل و منتجاتها).

السينما.. حرام.. حلال.. كلاكيت مرة عاشرة

13 يناير 2010

ندوة هامة نشرت بالأمس في صحيفة الرياض.. حول موضوع منع السينما بالسعودية.

لا نقرأ ندوات صريحة كهذه كثيراً في صحفنا.

دور السينما.. الأغلبية ينتظرون قرار السماح من الأقلية !

المصدر: صحيفة الرياض

المصدر: صحيفة الرياض

عام جديد.. عبدالله جديد

1 يناير 2010

اليوم هو أول أيام السنة الجديدة الميلادية، للأسف فإن دراستي في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن وعملي من بعد ذلك وحتى اليوم في شركة أرامكو جعلني لا أتابع التاريخ الهجري مطلقاً فلا أعلم عن قرب شهر رمضان إلا قبله بأسابيع (أحيانا أيام).

منذ عام ١٩٩٩ تقريبا وأنا أمسك القلم في مثل هذا اليوم وأكتب طموحاتي وأهدافي في العام الجديد، ولكي أكون عملياً قررت ألا أضع أكثر من ٣ أهداف محددة. غالباً و لله الحمد أحقق ما أصبو إليه (لازالت أتذكر عام ٢٠٠٠ فلم أحقق سوى ٢ من أربعة أهداف أما عامي ٢٠٠٧ و ٢٠٠٨ فقد كانت الأفضل نتائجاً حتى الآن حيث حققت كل ما خططت له وزيادة).

سبب إصراري على تحديد الأهداف هو أن المرء يحتاج ثلاثة أمور ليحقق هدفا ما:

  1. معرفة الهدف وتحديده بوضوح
  2. المحفز لتنفيذه أو المزاولة عليه
  3. مرحلة التنفيذ
و بمجرد وضعي للأهداف أمامي فإنني أحدد بشكل أفضل ما الذي أسعى إليه، كما أن كتابة الأهداف والتفكير فيها وتبسيط عددها لثلاثة أو أربعة بالكثير يجعلها حاضرة دائما في الذهن وهو أمر محفز جدا.
هذه أهدافي لهذا العام:
  1. صناعة فيلم جيد (واحد على الأقل)، ينافس على مراكز متقدمة في عدد من المهرجانات.
  2. إنزال ١٥ كيلوجرام على الأقل من وزني
  3. قراءة ٢٤ كتاباً و رواية على الأقل.
كما أن هنالك هدف آخر لكنه ليس للنشر.
وضعت هذه الأهداف أمامكم ليكون اشهارها هنا أمراً محفزا لي.
أنصحكم جميعا بتجربة الأمر إن لم تكونوا قد فعلتم سابقاً، و لمن سيخوض التجربة للمرة الأولى أقول:
  • لا تضع أهدافاً لا تطيقها، لكيلا يرتد الأمر برمته عليك فتصاب بالاحباط و تترك المحاولة.
  • لا تنسى صلة الرحم و الأصدقاء إن كنت تحس بتقصير نحوهم، ففيهم أعظم الثمرة
  • توقف بعد مضي ٣ أشهر و أكتب على ورقة ما الذي حققته منها أو ما الذي بدأته من تجهيزات لكي يتحقق بعضها
  • احذر من المثبطين و المستهزئين
  • تحقيقك هدف ما خلال أشهر بسيطة لا يعني أن تتوقف في ذلك المجال فزيادة الخير خير.
من المصيبة أن تمر السنوات و نحن نحن لم نتغير، حاول أن لا تكون أنت في عام ٢٠١٠ كما كنت أنت في ٢٠٠٩. أمامك الكثير لتتطور فيه، فكرياً، اجتماعياً، روحانياً، تقنياً، أدبياً، …الخ. لا تكن من الناس الذين لا يتغيرون، هم هم، و لا تزيدهم السنون إلا تجاعيدا و شيباً.
أسأل الله للجميع سنة مليئة بالنجاح و التوفيق و الطاعة.

الموج يمور بأحشائي

18 ديسمبر 2009

قبل كل فيلم أصنعه، أمر بمرحلة من القلق.. خوف بألا أسيطر على العمل.

الشعور ليس بطاغ لكنه يأتي ويذهب كرعشات إثارة متفرقة أو خوف من المجهول كشخص ينزل في حمام سباحة للمرة الأولى و يحس بالماء يصل لصدره.

مع مشروعي الجديد (عايش) لم يأتني الشعور خلال الكتابة أو الإعداد له في الشهور الماضية. بقي خمسة أيام، بدأت زيارات الشعور لي بالأمس، الله يستر.

دعائكم.

رئيس الهيئة داشر!

14 ديسمبر 2009

انهالت على بريدي الإيميلات التي تتناول تصريحات الشيخ الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي (رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة) يوم الأربعاء 9 ديسمبر 2009م بصحيفة عكاظ. أتفهم وجهات نظر مؤيدي و معارضي كلام الشيخ، لكن ماصدمني هو إيميل وصلني اليوم من أربعة أشخاص خلال ساعة (و أتوقع أن يصلني عدة مرات مع مرور الوقت)، في هذا الإيميل يتم (الكشف) عن سبب تفوه أحمد (أسقطوا لقبي الشيخ و الدكتور!) بهذا الكلام، حيث ذكروا أن السبب هو أنه كان قد سبق وألقت الهيئة القبض على الشيخ أحمد نفسه مختلياَ بعاملة منزلية في سيارته فأخذ أحمد يبرر لهم الموقف كذباً. ذهب الإيميل يطيل في وصف القصة و يأتي بأمور من على شاكلة أن الرجل تزوج بالمرأة بطريقة غير شرعية ووو إلخ. هدف الإيميل الوحيد هو بيان أن الشيخ (داشر) ولو أنه كان صالحاً لما قال هذه الكلام حول قضية الإختلاط. إذن فكلامه يجب أن يسقط لسقوط صاحبه!

متى يدرك البعض أن خطأ شخص ما (على فرض أنه أخطأ) لا يعني أن الشخص نفسه سيء؟

ألا نستطيع بما أعطانا الله من عقل و حجة إسقاط كلام المرء دون تناول شخصه و ذاته بالقدح والطعن؟

في مضمار الفكر والنقاش، نقد المرء في شخصه (محاولة اسقاطه هو لا كلامه وأفكاره) هو أسلوب الضعفاء.

ختاماً..

هل يدرك هؤلاء الشاتمون أنهم إنما يسقطون بقصصهم تلك مصداقية جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لدينا؟ لو كان الرجل سيئاً كما يقولون، فكيف واصل بعد القضية إياها في منصب خطير هو رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة؟

أحب البر و المزيون

12 ديسمبر 2009

أحب رحلات البر ليس فقط للاستمتاع بالجو الساحر والطبيعة الصادقة بل لما تؤكده لي كل رحلة من أننا نستطيع العيش دون بيبسي، إنترنت، مطاعم، كنب، صحف بكثرة، بقالات، جدران..الخ.

كان ثاني أيام عيد الأضحى موعداً مناسباً لمرافقة إثنين من خيرة الأصحاب هما خالد الرويس وموسى الغربي في رحلة قصيرة نوعاً ما (يوم و نصف) إلى كل من النعيرية والقرية العليا. انطلقنا في الثامنة صباحاً ووصلنا حوالي العاشرة، امتلأ الطريق بالمناظر البديعة، الحداء الجميل، و زخات عذبة من المطر. استقبلنا (معزبنا) خالد العطاوي بالابتسامة والاستقبال الحار. ستبقى صورة المطر في ذاكرتي كثيراً وأنا أتأمله ينزل على بيت الشَعر و نحن نحتسي فناجيل القهوة. ما أجملك أيها المطر برفقة رجال ترتاح لهم و تسعد بصحبتهم.

انتهزنا فرصة توقف المطر قليلاً (لم يتوقف تماماً بل كان هنالك رش خفيف منعش) فقمنا بالتقاط بعض الصور.
قضينا نهارنا كله حول بيت الشعر ما بين فنجال قهوة ساخن وتمرة لذيذة وسالفة ممتعة ومنظر فاتن. جاء المساء و جلب معه شخصاً أحبه..صالح العطاوي، الذي لم تمنعه ارتباطاته العائلية وأعماله الخاصة عن القدوم من الكويت على عجل عندما علم أننا ضيوفاً لدى أخيه خالد.

قابلنا العديد من الرجال تلك الليلة وسعدنا بأحاديث السمر حول حطب السمر وهو ينشر الدفء في المكان.

النوم يأتي مبكراً في الصحراء، وكان البقاء يقظاً إلى العاشرة مساءاً يعتبر من السهر, كان الجو بارداً، و لأني لا أحب الدفء كثيرا فقد أظهرت رأسي دون غطاء (ينصح بتغطية الأذنين على الأقل). عندما قمنا لصلاة الفجر أدركت أنني أصبت بنزلة برد خاطفة، ذلك لم يمنعني من الاستمتاع بشرب الحليب الساخن بعد صلاة الفجر مع الشباب وتبادل الحديث والطرف والقصص ريثما يتم تجهيز إفطارنا. بعد شرب القهوة توجهنا إلى القرية العليا و استمتعنا بالمكان الجميل، كان الجلوس بالخيمة الكبيرة و أمامنا الإبل المجاهيم منتشرة على الأرض الخضراء منظراً يجلي الهم عن القلب (Shift_delete). صلينا العصر و شربنا آخر فناجيل القهوة هناك، قفلنا عائدين للدمام و الخبر ووصلنا بحمد الله بعد صلاة المغرب.

شكراً يا خالد الرويس وموسى الغربي لرفقتكما الطيبة، و شكراً يا خالد وصالح العطاوي لحسن استضافتكما. كانت رحلة مميزة.

إليكم بعض الصور.. أوقفوا المؤشر على الصورة لتقرأوا التعليق.